منتديات عرب تيم


  تابعنا على فيس بوك تابعنا على تويتر  

بسم الله الرحمن الرحيم (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم


الانتقال للخلف   منتديات عرب تيم > القســــم الإسلامي > القســــم الإسلامي > قســم الأحاديث والسيره النبوية


حديث: حبك الشيء يعمي ويصم

قســم الأحاديث والسيره النبوية


اضافة موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2013, 11:58 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
messaid saadane
المشرف العام

الصورة الرمزية messaid saadane






messaid saadane is on a distinguished road

messaid saadane غير متواجد حالياً


المنتدى : قســم الأحاديث والسيره النبوية
Icon24 حديث: حبك الشيء يعمي ويصم

حديث: حبك الشيء يعمي ويصم

حديث: الشيء يعمي ويصم 48254_180x180.jpg




حديث: حُبُّكَ الشيءَ يُعْمي ويُصِمّ

الدرة اليتيمة في تخريج أحاديث التحفة الكريمة (10)


حديث: "حُبُّكَ الشيءَ يُعْمي ويُصِمّ".

لا يصح عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - -.

قال الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْالآية:
قال الإمام أحمد: حدثنا عصام بن خالد، حدثني أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي - - صلى الله عليه وسلم - - قال: "حبُّك الشيء يُعمي ويُصم". رواه أبو داود عن حيوة بن شريح، عن بقية، عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم به. انتهى.

قلت: هذا الحديث المذكور ضعيف، لأن في إسناده أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو ضعيف لا يحتج به.

ولكن معناه صحيح، نسأل الله العافية[1].


[1] الحديث المذكور يرويه أبوبكر بن أبي مريم، واختُلف عليه، فرواه عنه:
عصام بن خالد، أخرج روايته: البخاري في التاريخ (2/107)، وأحمد (5/194) -ومن طريقه ابن عساكر (10/523) والمزي في تهذيب الكمال (4/287)- والدولابي (1/101).
وعبدالله بن المبارك، أخرج روايته: عبد بن حميد (205) والفسوي في المعرفة (2/189) -ومن طريقه البيهقي في الشعب (2/351 رقم 407 السلفية و1/386 رقم 411 العلمية) وفي الآداب (209)- والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (27/أ الأصل 17 و170/أ الأصل 140) والكلاباذي في بحر الفوائد (2/554 رقم 674).
ويحيى بن عبدالله البابلتي، أخرج روايته الطبراني في الأوسط (4/334 رقم 4359) والشاميين (2/340 رقم 1454) -ومن طريقه ابن عساكر (16/186)- والقضاعي في مسند الشهاب (1/157 رقم 219).
ومحمد بن حرب، أخرج روايته: أبوزرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (رقم 113) وأبوهلال العسكري في جمهرة الأمثال (1/356).
وشريح بن يزيد، أخرج روايته أبوهلال العسكري في جمهرة الأمثال (1/356).
والحكم بن نافع، أخرج روايته أبوزرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (رقم 113) وابن عساكر (16/186).
ستتهم عن أبي بكر بن أبي مريم، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه مرفوعا.
وعزاه ابن مفلح في الآداب الشرعية (1/82) لأبي يعلى الموصلي، وعزاه الألباني في الضعيفة (1868) للكلاباذي في مفتاح المعاني (ق193/1) كلاهما من حديث ابن أبي مريم بهذا الإسناد.
ورواه عن أبي بكر: محمد بن مصعب القرقساني، واختُلف عليه:
فرواه عنه ابن أبي شيبة في المسند (1/57 رقم 49)، وأحمد (5/194 و6/450)، ووكيع في أخبار القضاة (3/202) عن محمد بن عبدالله بن المبارك المخرمي، والخرائطي، ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص20) عن أحمد بن ملاعب، والطبراني في الشاميين (2/340 رقم 1454) -ومن طريقه ابن عساكر (16/186)- عن أبي زيد الحوطي، وابن عدي (2/471) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ستتهم عن محمد بن مصعب القرقساني بسنده مرفوعا.
ورواه ابن البختري في مجلسين من أماليه (7) عن محمد بن عبدك القزاز عن القرقساني موقوفا.
ورواه بقية بن الوليد، واختُلف عليه:
فرواه أبوداود (5130) من طريق حيوة بن شريح، وأبوهلال العسكري في جمهرة الأمثال (1/356) من طريق كثير بن عبيد، والآجري في الثمانين (44) وابن بشران (524) وابن عساكر (16/187) من طريق سليمان بن عمر الرقي، والروذباري في الثلاثة مجالس من الأمالي (211/أ) عن ابن أبي داود، ثنا محمد بن مصفى، وابن عساكر من طريق سليمان بن داود البغدادي، وأبوزرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (رقم 113) عن يزيد بن عبدربه وخالد بن خليّ، سبعتهم عن بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم بسنده مرفوعا.
ورواه الطبراني في الشاميين (2/346 رقم 1468) من طريق ابن راهويه، عن بقية، عن ابن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن بلال به، فجعل حبيب محل خالد.
ورواه أبوالشيخ في الأمثال (115) عن الحسن بن أحمد البالسي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير، عن أبيه، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه مرفوعا.
البالسي -المعروف بابن فيل- وثقه الدارقطني في سؤالات السهمي (259)، وقال الذهبي في السير (14/526): ما علمت فيه جرحا، وله جزء مشهور فيه غرائب. قلت: وقد خالف الحافظ ابن أبي داود عن ابن مصفى، فضلا عن مخالفة الأكثرين عن بقية، كما تقدم قريباً، واغتر بعضهم بهذه الطريق ولم يتنبه للشذوذ والاختلاف؛ فحسّن السند!
فالأشهر عن بقية رواية الجماعة كما هو ظاهر، فرجع الحديث إلى أبي بكر بن أبي مريم.
ورواه الوليد بن مسلم (التاريخ الكبير للبخاري 2/107 و3/172 ومن طريقه ابن عساكر 16/188) عن ابن أبي مريم، عن بلال، عن أبيه مرفوعا، فلم يذكر خالدا الثقفي.
ورواه أحمد (5/194) ومن طريقه ابن عساكر (10/523) عن أبي اليمان عن ابن أبي مريم به موقوفا.
والحاصل أن هناك اختلافا على أبي بكر بن أبي مريم في سنده وفي وقفه ورفعه، وإن كان الأكثر على روايته عن خالد عن بلال عن أبيه مرفوعا؛ إلا أن أبا بكر ضعيف، وقد خولف:
فرواه البخاري في التاريخ الكبير (2/107 و3/172) -ومن طريقه ابن عساكر (15/302)- وأبوداود في الزهد (219) من طريق ابن وهب، نا سعيد بن أبي أيوب، عن حميد بن مسلم الدمشقي، ورواه ابن الأعرابي في المعجم (رقم 1247) والبيهقي في الشعب (2/352 رقم 408 السلفية و1/386 رقم 412 العلمية) من طريق حريز بن عثمان الرحبي، كلاهما عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه موقوفا عليه.
ولكن علَّقه البخاري في التاريخ (3/172) ومن طريقه ابن عساكر (16/188) عن سعيد بن أبي أيوب، عن حميد بن مسلم، أنه سمع أم الدرداء، عن أبي الدرداء قوله، وعلى كل حال فحميد قال الألباني إنه لم يجد فيه جرحا ولا تعديلا.
أما طريق حريز فسندها جيد، وبها يثبت الأثر موقوفا.
وأشار أحمد والبيهقي إلى إعلال الحديث بالوقف، وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود (8/31 رقم 4967): الوقف أشبه. وتبعه العلائي في النقد الصريح (رقم 14)، وابن حجر في الأجوبة عن أحاديث المصابيح (رقم 10 آخر المشكاة 3/1785)، والسيوطي في الدرر المنتثرة (رقم 187)، والألباني في الضعيفة (1868).
وجاءت متابعة للرفع، فرواه تمام الرازي في جزء إسلام زيد بن حارثة وغيره من أحاديث الشيوخ (26) -ومن طريقه ابن عساكر (16/232)- من طريق عبدالله بن هانئ، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن بلال به.
وابن هانئ متهم بالكذب.
فحاصل ما سبق أن الإسناد مرفوعا منكر، لمخالفة الضعيف الثقات.
وعزاه المناوي في فيض القدير (3/369 و373) للبغوي. كما عزاه الشوكاني في الفوائد المجموعة (رقم 115) لابن الجوزي في الموضوعات، ولم أجده عندهما.
أحكام الحفاظ عليه:
تقدم ذكر من حكم عليه بالوقف.
والمرفوع عدّه سراج الدين القزويني من موضوعات في المصابيح (انظر آخر مشكاة المصابيح 3/1776)، وكذا الصغاني في الدر الملتقط (رقم 12).
وضعَّف إسناده: عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى (3/214)، والمنذري في مختصر أبي داود (8/31 رقم 4967 وأعلّه بضعف بقية أيضا)، وابن مفلح في الآداب الشرعية (1/82)، والعلائي في النقد الصريح (14)، والعراقي (كما في تخريج أحاديث الإحياء رقم 2393)، وابن حجر في الأجوبة عن أحاديث المصابيح (رقم 10 آخر المشكاة 3/1785).
لكن العراقي تعقب الصغانيَّ في حكمه على الحديث بالوضع، وقال: ليس بموضوع، وبل ولا شديد الضعف، فهو حسن! (رسالة في الرد على الصغاني ص38، وطبع بعضها آخر مسند الشهاب 2/361، ونقل منها السخاوي في المقاصد الحسنة رقم 311).
قلت: من الواضح أن العراقي جعل الحسن مقابلا للضعف، ويؤكده أنه قال في الرسالة قبله (ص35): حديث جيد الإسناد. ولكن حاول المعلمي اليماني توجيه كلامه، فقال: إنه يريد الحسن اللغوي لا الاصطلاحي، واعتبره المعلمي شديد الضعف. وذلك في حاشية الفوائد المجموعة (رقم 115 ص255).
وقال الألباني في (الضعيفة 1868): ضعيف.
وله شواهد، منها حديث عبدالله بن أنيس:
رواه ابن عساكر (13/316) وأبومعشر الطبري في جزء فيما رواه أبوحنيفة عن الصحابة (كما في تبييض الصحيفة للسيوطي 133-134) وسبط ابن الجوزي في الانتصار والترجيح (17) والخوارزمي في جامع المسانيد لأبي حنيفة (1/23) بسند مظلم عن أبي داود الطيالسي، عن أبي حنيفة، سمعت عبدالله بن أنيس مرفوعا.
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، وفيه غير واحد من المجاهيل.
قلت: هذا موضوع، ويظهر أن أحد هؤلاء المجاهيل من المنتسبين للحنفية اختلقه ليثبت سماع الإمام أبي حنيفة من الصحابة، وهو أمر لا يثبته المحققون من الحفاظ.
ومن أدلة وضعه أنه ليس في مسند الطيالسي من رواية يونس بن حبيب، وأبوداود لم يرو عن أبي حنيفة في مسنده شيئا، ولم يُذكر في مشيخته في تهذيب الكمال، ثم عبدالله بن أنيس توفي في الشام سنة أربع وخمسين، وهذا هو المعروف، وقيل: سنة ثمانين على أبعد الأقوال، فكيف يسمع منه الإمام أبوحنيفة المولود سنة ثمانين؟
ومنها: حديث عبد الله بن أبي أوفى:
ورد في جزء منسوب لأبي المكارم عبد الله بن الحسين بن أبي بكر بن أبي القاسم الشعري النيسابوري في أحاديث سبعة بسند واحد مسموعة للإمام أبي حنيفة عن سبعة من الصحابة (رقم 3 ضمن مجموع فيه ثلاث رسائل حديثية من حديث الإمام أبي حنيفة ص169-170)، قال: أخبرنا الشيخ الإمام محمد بن منصور الواني في شعبان سنة ست وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه العالم الزواهي، قال: حدثنا القاضي الإمام الشهيد أبوسعيد بن عماد الإسلام أبي العلاء صاعد بن محمد، قال: أنبأنا أبومالك نصرويه البلخي ورد علينا حاجًّا، قال: حدثنا أبوالحسن علي بن الخضيب، قال: حدثنا علي بن بدر، وهو أبوالخضر القاضي، قال: حدثنا هلال بن بدر، عن هلال بن أبي العلاء، عن أبيه، عن الإمام أبي حنيفة، قال: لقيت سبعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمعت عن كل واحد منهم حديثاً:. .ولقيت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، وسمعته يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حبك الشيء يُعمي ويصم، والدال على الخير كفاعله، والدال على الشر كمثله، إن الله يحب إغاثة اللهفان".
قلت: هذا كذب موضوع، وسنده مظلم مسلسل بالمجاهيل، ولا أصل له عن أبي حنيفة ولا عن ابن أبي أوفى، وقد توفي ابن أبي أوفى سنة سبع وثمانين، وقيل سنة ثمانين -سنة ولادة أبي حنيفة- فأنّى سمع منه؟ والكلام في سبب وضعه هو الكلام على حديث ابن أنيس السابق.
والمصنِّف المنسوب إليه روايته لم أجد له ترجمة! وزعم المحقق في مقدمته أن إسناد أحاديثه صحيح! بينما يجزم الباحث في جزئه أنه موضوع مختلق سنداً ومتناً، والله أعلم.
ومنها: حديث أبي برزة الأسلمي:
عزاه السيوطي في الجامع الصغير (3/372 مع الفيض) للخرائطي في اعتلال القلوب.
قلت: جاء في مخطوطة كتاب الخرائطي (4/70/ب): نا أبوبدر عباد بن الوليد الغُبَري، قال: نا يحيى بن حماد الأعرج، قال: نا جعفر بن حيان، عن أبي الحكم، عن أبي بَرْزَةَ الأَسْلَمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حبك الشيء يعمي ويصم.
قلت: هذا غريب جدا، وإن كان رجاله ثقات، فعباد وجعفر ثقتان، ويحى هو الشيباني الثقة، وإن كنتُ لم أجد من ذَكَر أنه أعرج.
وأبوالحكم هو علي بن الحكم البناني الثقة، وقال البيهقي إن روايته عن أبي برزة مرسلة.
فقد توفي أبوالحكم سنة 131 وروايته عن أنس بن مالك والتابعين، وتوفي أبوبرزة سنة 65 على الصحيح.
فالسند منقطع، مع ما فيه من غرابة وتفرد شديدين، ولم أجده في مصدر آخر.
ثم استظهرت بعد التأمل الطويل أن ناسخ اعتلال القلوب سقط عليه أحاديث، فدخل عليه سند في متن، بدليل أن هذا الإسناد معروف لمتن حديث أبي برزة: "أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى".
وهذا الحديث رواه ابن الجوزي من طريق اعتلال القلوب للخرائطي بهذا الإسناد في ذم الهوى (ص19)، ورواه البزار (9/292 و308) والبيهقي في الزهد الكبير (371) من طريق يحيى به، وتوبع عند أحمد (4/420) وغيره.
والمتن هذا الذي أورده ابن الجوزي ليس موجودا في كتاب الخرائطي، بل إن ابن الجوزي أورده في ذم الهوى، ثم ساق ثلاثة أحاديث (ص19) من كتاب الخرائطي، ثم أتبعه (ص20) بروايته لحديث أبي الدرداء من طريق ابن أبي مريم المعروفة، وكل ذلك في باب ما يُستحب من الاقتصاد في الحب ويكره من الإفراط فيه؛ من كتاب الخرائطي.
وبالرجوع لمخطوط اعتلال القلوب، يتبين أن ناسخه كتب إسناد حديث أبي برزة، ثم سقط عليه متنه، والأحاديث الثلاثة عقبه، وإسناد حديث أبي الدرداء، ثم وقع متن حديث أبي الدرداء، فكأن الناسخ سها وانتقل نظره، واشتبه عليه أبوبرزة بأبي الدرداء، فالتصق سند الأول بمتن الثاني! وهذا مكمن الخلل فيما أرى.
وكأن هذه النسخة المكتوبة بعد ابن الجوزي -سنة 654- أو فرعها هي التي نقل منها السيوطي عزو الحديث، إذ لم أجد من سبقه في عزوه لأبي برزة، ولم يذكر له مصدرا سوى اعتلال القلوب للخرائطي، وقد رأيت ما فيه.
فالحمد لله على توفيقه وإرشاده وتعليمه، (ربِّ زدني علما).
حديث علي بن أبي طالب:
وهو ما رواه السمعاني في تاريخه (كما في جياد المسلسلات للسيوطي 20)، والجياني في الأربعين العلوية، ومن طريقه بعض أصحاب المسلسلات المتأخرين، مثل السيوطي في مسلسلاته، والشاه ولي الله الدهلوي في الفضل المبين (ص110)، وأحمد العطار في إجازته للعقاد (ص41)، ومحمد عابد السندي في حصر الشارد (2/623)، وعبدالباقي اللكنوي في المناهل السلسلة (ص212)، والفاداني في العجالة (ص72)، وغيرهم؛ مسلسلا برواية أربعة عشر أبا من آل البيت، ضمن أربعين حديثا مرفوعا.
وسنده مظلم جدا، قال الأبناسي في الشذا الفيّاح (2/569)، والسيوطي في تدريب الراوي (2/262): في الآباء من لا يُعرف حاله.
وقال العراقي في التقييد والإيضاح (ص305): إن في الآباء من لا يُعرف حاله، وهذا الحديث من جملة أربعين حديثا منها مناكير، والله أعلم.
وقال العراقي في طرح التثريب (2/4): إسنادها ضعيف.
وقال السخاوي في فتح المغيث (3/18حديث: الشيء يعمي ويصم 1-1.png82): قال شيخنا [يعني ابن حجر]: ولفظه: "حدثني سيدي والدي"، وهو اصطلاح لا يُعرف في المتقدمين، والمتون منكرة بهذا الإسناد. قال السخاوي: يعني لكونها جاءت من غير هذا الطريق.
وأشار السخاوي لهذا في الجواهر المكللة (19)، وقال: لا أطيل به لوهائه. وأحال على شرح الألفية المتقدم.
من المعضَلات:
رواه ابن طبرزذ في حديثه عن شيوخه إلى ابن مخلد وغيره في منتقى من حديث هناد النسفي (227/ب و228/أ) من طريق الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: اثنين وستين قالها النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتداء ما سبقه أحد من الأدباء ولا أحد من المخلوقين.. فذكرها.
وهناد متهم.
وأورده أبودريد أول كتابه المجتنى في اللغة مرفوعا بلا إسناد.
قلت: وقد ذُكر للحديث شاهد بلفظ: حب ثناء الناس يعمي ويصم، وهو شاهد قاصر على ضعفه، ورُوي من حديث معاوية، وأبي الدرداء، وابن عباس.
وجملة القول في الحديث أنه من قول أبي الدرداء؛ ثابت عنه، وأن رفعه من طريقه منكر، وسائر شواهده واهية، والله أعلم.


p]de: pf; hgadx duld ,dwl





رد مع اقتباس
قديم 13-06-2013, 12:00 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
arabeteam
مؤســــــــس الموقــــــــــــــــع






arabeteam is on a distinguished road

arabeteam غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : messaid saadane المنتدى : قســم الأحاديث والسيره النبوية
افتراضي





التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-06-2013, 17:25 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mohamed
كبير المراقبين

الصورة الرمزية mohamed






mohamed is on a distinguished road

mohamed غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : messaid saadane المنتدى : قســم الأحاديث والسيره النبوية
افتراضي





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حجية السنة messaid saadane القســــم الإسلامي 3 21-09-2015 12:28 PM
حديث: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا messaid saadane قســم الأحاديث والسيره النبوية 2 13-06-2013 17:27 PM
حديث: الصبحة تمنع الرزق messaid saadane قســم الأحاديث والسيره النبوية 2 13-06-2013 17:22 PM
حديث: تصدق علي بالخاتم وهو راكع messaid saadane قســم الأحاديث والسيره النبوية 3 13-06-2013 17:20 PM
حديث: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني messaid saadane قســم الأحاديث والسيره النبوية 3 13-06-2013 17:19 PM

:: ArabeTeam ::


الساعة الآن 21:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. alhotcenter
new notificatio by 9adq_ala7sas

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL