منتديات عرب تيم


  تابعنا على فيس بوك تابعنا على تويتر  

بسم الله الرحمن الرحيم (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم


الانتقال للخلف   منتديات عرب تيم > القســــم الإسلامي > القســــم الإسلامي > قســم الأحاديث والسيره النبوية


والله يعلم وأنتم لا تعلمون

قســم الأحاديث والسيره النبوية


اضافة موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2013, 10:45 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
messaid saadane
المشرف العام

الصورة الرمزية messaid saadane






messaid saadane is on a distinguished road

messaid saadane غير متواجد حالياً


المنتدى : قســم الأحاديث والسيره النبوية
Icon24 والله يعلم وأنتم لا تعلمون

والله يعلم وأنتم لا تعلمون



تاريخ الإضافة: 13/6/2013 ميلادي - 5/8/1434 هجري







والله يعلم وأنتم تعلمون fulltext.png والله يعلم وأنتم تعلمون enlarge_text.pngوالله يعلم وأنتم تعلمون reset_text.pngوالله يعلم وأنتم تعلمون shrink_text.png




والله يعلم وأنتم لا تعلمون


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فقد روى الإمام أحمد وغيره من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لما كانت الليلة التي أُسري بي فيها وجدتُ رائحة طيبة فقلت: ما هذه الرائحة الطيبة يا جبريل؟ قال: هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها قلت: ما شأنها؟ قال: بينا هي تَمشُط بنت فرعون إذ سقط المشط من يدها فقالت: "بسم الله"، قالت بنت فرعون: أبي؟ فقالت: لا، ولكن ربي وربك ورب أبيك الله، قالت: وإن لك ربًّا غير أبي؟ قالت: نعم، قالت: فأُعلمه بذلك؟ قالت: نعم، فأعلمته بذلك، فدعا بها فقال: يا فلانة ألكِ ربٌّ غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله الذي في السماء، فأمر ببقرة من نحاس فأُحميَت ثم أخذ أولادها يُلقَون فيها واحدًا واحدًا فقالت: إن لي إليك حاجة قال: وما هي؟ قالت: أُحبُّ أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد فتدفنَّا جميعًا قال: ذلك لك بما لك علينا من الحق، فلم يزل أولادها يُلقون في البقرة حتى انتهى إلى ابن لها رضيع فكأنها تقاعسَت من أجله فقال لها: يا أمَّهْ اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، ثم أُلقيَت مع ولدها، وتكلم أربعة وهم صغار: هذا، وشاهد يوسف، وصاحب جُريج، وعيسى ابن مريم.

مجزرة يَرتكِبها فرعون ويَرتكبها كل الفراعنة من بعده، مجزَرة تستهدف الأبرياء الأطفال والنساء، قدَر كونيّ يُقدِّره المولى - عز وجل - في أن تذهَب هذه المرأة وأبناؤها ضحية لجَريمة من جرائم الطُّغاة والجبابرة، لكن ما نجهله نحن تلك المنزلة العالية التي نالتْها تلك الأسرة المباركة، حتى فاح طِيب رائحتهم ليَشمَّها أهل السماء جميعًا، فرغم عظيم الفاجعة إلا أن الله أعدَّ للضحية جنة عظيمة، فما نراه اليوم من جريمة هنا أو هناك ويقع من ضحاياها الأبرياء ما هي إلا لَمحة من تلك اللمحات، وكأني بكل ضحية بَريء تَفوح رائحته الطيبة الزكية عند أهل السماء، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون.

نحن ما رأينا إلا الظواهِر ولا نعلم البواطن، نحن ما رأينا إلا الآثار أما النتائج فإننا لا نعلمها، لكن ليكن أحدُنا على يقين بأن الله مُطَّلع على كل شيء؛ ﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [الأنعام: 59]، ﴿ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ﴾ [فاطر: 11].

فما نراه من جريمة اليوم هنا أو هناك لا تَخرج أبدًا عن قوله - عز وجل - ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، ما نراه اليوم لا يخرج أبدًا عن قوله - سبحانه -: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11].

إخوة يوسف - عليه السلام - أرادوا قتله فلم يَمُت، أرادوا محوَ أثره فارتفع شأنه وعلا نجمه، أرادوا بيعَه مملوكًا فأصبح ملكًا، أرادوا أن يُزيلوا محبته من قلب أبيهم فما ازداد أبوهم إلا حبًّا وشغفًا به، وكأن الله - عز وجل - يقول: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11].

يأتي موسى والخِضر - عليهما السلام - ويخرق الخضر السفينة، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون، ويقتل الغلام فالله يعلم وأنتم لا تعلمون، ويمنَع الرزق عن الأيتام ببناء الجدار، والله يعلم وأنتم لا تعلمون؛ لأن ما أخفاه الله من لطفه بعباده أعظم وأعظم.

ثمامة بن أثال - رضي الله عنه - يقع أسيرًا بيد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فيَمكث في أسره ثلاث ليال هي خير ليال كانت سبب إسلامه، فكان أسرُه خيرًا له، والمرأة السوداء التي قصَّ لنا البخاري قصتها يوم اتَّهمها قومها بالسرقة فخرجَت مُهاجِرة لتدخل المدينة فترى النبي - صلى الله عليه وسلم - فتُسلم على يدَيه، فكانت تلك المظلمة لهذه المسكينة السبب في دخولها الإسلام.

رجل في بادية في يوم واحد مات حمارُه وكلبُه وديكه، فضاق أهل البيت مما أصابهم، وفي تلك الليلة غزاهم قوم فأخذوا يَستدلون على الخيام بنهيق الحمير ونباح الكلب وصراخ الديك، فأحرقوا كل خيام القرية، إلا خيمة الرجل المسكين، فكان الأمر خيرًا له، فأنت لا ترى لطفه - عز وجل - في تقديره ولا تَشعُر به إلا في بعض ما يشاء هو - سبحانه.

وهذا رسولك - صلى الله عليه وسلم - ذهب ليَعتمر فتعترضه قريش بصُلحِ الحديبية، فلم تَحصل لهم العمرة وضاق بعض الصحابة بهذا الصلح، فكان خيرًا لهم، فسمَّاه الله فتحًا فقال - عز وجل -: ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: 27] فعلم ما لم تعلموا، ما أجملَها من عبارة، وما ألطفَه من تقدير! وكما قال يوسف - عليه السلام -: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ﴾ [يوسف: 100].

ففوِّض أمرك إلى الله في كل ما يَجري حولك، فكل شيء يسير وَفْقَ تقديره - عز وجل - وهو يعلم ونحن لا نعلم، وتأمّل في أمر يعقوب - عليه السلام - يوم أن خاف على يوسف أن يأكله الذئب؛﴿ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴾ [يوسف: 13]، ففقد يوسف وفقَد بصره، لكنه يوم أن فوَّض أمره إلى الله فقال: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾ [يوسف: 83] عاد له يوسف وعاد له بصره.

فكم مرةٍ استعجل فيها الإنسان أمرًا فلما جاءه تمنى لو أنه لم يحصل! وكم مرةٍ سعى الإنسان في أمر ثم بعد حين حمد الله أنه لم يتحقَّق!

كن على يقين بأن الله لا يُقدِّر إلا خيرًا، وأن تقديره - عز وجل - لا يَخرج عن أمرين اثنين، إما فضله وإما عدله، وكفى بالله وليًّا وكفى بالله نصيرًا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.







والله يعلم وأنتم تعلمون relatedArticles.png



والله يعلم وأنتم تعلمون suggestedContent.png




,hggi dugl ,Hkjl gh jugl,k





رد مع اقتباس
قديم 13-06-2013, 10:51 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
arabeteam
مؤســــــــس الموقــــــــــــــــع






arabeteam is on a distinguished road

arabeteam غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : messaid saadane المنتدى : قســم الأحاديث والسيره النبوية
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية





التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-06-2013, 17:26 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mohamed
كبير المراقبين

الصورة الرمزية mohamed






mohamed is on a distinguished road

mohamed غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : messaid saadane المنتدى : قســم الأحاديث والسيره النبوية
افتراضي





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك ۩۞ ( كل عام وأنتم بخير ) messaid saadane القســـم العــام 2 26-09-2015 10:36 AM
كل عام وأنتم بخير (عيد الأضحى المبارك) anvers قســـم التهـــاني المناسبات والمباركات 2 22-09-2015 19:15 PM
{فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} messaid saadane قســم الأحاديث والسيره النبوية 3 13-06-2013 17:23 PM

:: ArabeTeam ::


الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. alhotcenter
new notificatio by 9adq_ala7sas

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL